|
جمعية عدالة تعتبر
محمد الراجي سجين رأي
وتطالب
بإطلاق سراحه
تابعت جمعية عدالة بقلق شديد الحكم الصادر عن المحكمة
الإبتدائية بأكادير يوم الإثنين 8 شتنبر 2008 ضد
المدون محمد الراجي ومراسل موقع هسبريس، بسنتين سجنا
نافذا و 5000 درهم غرامة ، بتهمة " الإخلال بالاحترام
الواجب للملك" و ذلك بسبب نشره لمقال على الأنترنيت
بعنوان " الملك يشجع شعبه على الاتكال"، في محاكمة انتهكت
القانون وانتفت فيها كل شروط
و ضمانات الحق في المحاكمة العادلة .
و المكتب التنفيذي لجمعية عدالة أمام هذا الإنتهاك الخطير
يسجل و يعبر عما يلي:
-
إن اعتقال و محاكمة المدون محمد الراجي تمتا بشكل تعسفي
مرتبط بإبدائه لرأي لا يمكن للقانون أن يجرمه و يتعارض مع
التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان و أساسا مع
المادة 19 من
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية.
-
إن محاكمة المدون محمد الراجي تمت بسرعة قياسية دون تمكينه
من حقوق الدفاع بما في ذلك تنصيب محام.
-
إن محاكمة المدون محمد الراجي تعري من جديد واقع تبعية
وغياب استقلال القضاء ببلادنا.
- تعتبر جمعية عدالة أن محمد الراجي يعد سجين رأي من النوع
الذي تتبناه منظمة العفو الدولية, وتطالب الجمعية
بالإفراج الفوري عنه بدون قيد أو شرط وإسقاط هذه المتابعة
التي تمس في الصميم حرية الرأي و التعبير و حرية الصحافة.
المكتب التنفيذي
الرباط
في:11-09-2008 |